الرحلة التي غيرت حياتي – لماذا اخترت الجراحة لعلاج السمنة

الرحلة التي غيرت حياتي - لماذا اخترت جراحة السمنة

كان هذا عنوان المقال الذي كتبته جينفر ياني لتخبرنا عن رحلتها مع علاج السمنة في واحدة من أهم القرارت التي غيرت لها مجرى حياتها.

تقول جينفر : “بعد سنوات من الفشل لإنقاص وزني سيطر علي اليأس، أصبحت أتفادى النظر إلى المرآة وتجنبت التقاط الصور، حاولت التأقلم مع واقع الحال وتقبل قدري بكوني سمينـة
لكن على الرغم من ذلك اتخذت قرار بإجراء عملية تكميم المعدة، والتي كانت سبباً بتغيير مسار حياتي بشكل كبير

بعد سبعة أشهر من العملية وجدت النتائج مذهلة خسرت ١٠٠ باوند تقريباً أي ٤٠٪ من وزني، بقي فقط ٢ باوند لأصل الى الوزن المثالي

الان أنا أكثر رشاقة بشكل ملحوظ، أستطيع صعود الدرج الى مكتبي دون الشعور بانقطاع النفس، أستطيع الركض دون الإحساس بألم في قدمي، أما عن معدل السكر التراكمي فقد تحسن بعد أن كان ٥.٧٪ اصبح ٥.١٪ اي بمستواه الطبيعي .

أتناول حالياً بمعدل ٥ وجبات صغيرة في اليوم تحتوي على ٦٠ غرام من البروتين وأستهلك ١.٠٠٠ سعرة حرارية تقريباً .. يعتقد الكثير أن هذا النظام الغذائي سيجعلني أعاني من الجوع وسوء التغذية لكن في الواقع لم أعد اشعر بالجوع نهائياً على عكس ما كان يحدث سابقاً، أما عن مستوى الفيتامينات والمعادن فهو مراقب بشكل منتظم من قبل طبيبي، ولقد وجدت تحسن كبير في مستوى الحديد والزنك وفيتامين د وفيتامين ب١ .

على صعيد أخر، بعد أن كنت أرتدي مقاس xxl الان أرتدي مقاس s ، أخيراً أصبح ارتداء الملابس في الصباح أسهل وأمتع، حتى أنني أستطيع ارتداء الكعب العالي بأريحية والأهم من ذلك دون أن أسقط !

رغم قدراتي وتحقيقي الكثير من الأهداف العظيمة في حياتي كان وزني في السابق يزعزع ثقتي بنفسي ويزرع الشك في عقلي : الناس يعتقدون أني كسولة لا أملك الإرادة – ربما لا أبدو جذابة أو ذكية بشكل كافي – الإنطباعات الأولى هي الأهم والناس لا يرون إلا مظهري الخارجي.

ربما قدراتي وقيمتي الذاتية لا تتأثر بتغير وزني، لكن في الحقيقة مع كل باوند خسرته كنت أجد في نفسي الشجاعة لإسكات كل الأفكار السلبية في داخلي وشعرت بأن ثقتي في نفسي تتجدد، كان هذا أكبر تغيير شعرت به .

في ٢٠١٧ لأول مرة منذ سنوات لم أضع خطة لإنقاص الوزن .. لكن رحلتي لم تنتهي بعد، العملية هي أقوى أداة فعالة متوفرة لإنقاص الوزن، لكنها مجرد أداة، والقرار في النهاية يعود لي هل سأستمر على العادات التي أوصلتني الى هنا مثل التركيز على البروتين ، تناول الطعام على فترات متقاربة، الحذر من الميل العاطفي تجاه الطعام؟

بقدر ما كانت رحلتي ناجحة ، كان خوفي من فشلها كبير وبالتأكيد لم اكن لأصل إلى هنا لولا وجود فريق داعم لي. في النهاية آمل بمشاركة قصتي مساعدة العالقين في اليأس ، كي يعلموا أن رحلتهم أيضا قابلة للتحقق”

المصدر :
https://www.multicare.org/news/why-choosing-bariatric-surgery-journey-changed-my-life/

تعرف على الحلول التي يمكن أن تقدمها برايت الاردت في مجال السياحة العلاجية